١٠ عادات يومية لتعزيز صحتك العقلية
ماذا يعني أن تكون قويًا عقليًا؟ فالنسبة لمجال علم النفس، يتم تعريف "المرونة العقلية" أو "الصلابة العقلية" على أنها قدرة الشخص على التعامل بفعالية مع الضغوطات والتحديات والمواقف المعاكسة، مع استمرار الأداء الجيد على الرغم من الظروف المُحيطة. وقد وُجد أيضًا أنه مؤشر مهم لكل من النجاح الأكاديمي والمهني، بالإضافة إلى الصحة البدنية والسعادة والرضا عن الحياة.
لذلك ليس هناك شك حول حقيقة أن كونك قويًا عقليًا أمر مهم، ولكن كيف لك أن تفعل ذلك؟ ما هي الطرق التي يمكنك بها تحسين قوتك العقلية وتنميتها؟ إليك 10 عادات يومية لمساعدتك على تحسين صحتك العقلية.
١- احصل على نوم كافي مُريح
النوم ليس مجرد شيء غير قابل للتفاوض عندما يتعلق الموضوع بالصحة الجسدية، بل أنه يلعب دورًا أساسيًا في الصحة العقلية. ضع في اعتبارك أيضاً ان نوعية نومك مهمة، فيمكن أن يساهم النوم المتقطع على صحتك البدنية ككل وصحتك العقلية.
٢- قلل من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
إن استهلاك المعلومات والمحتوى المرئي باستمرار حول حياة الآخرين من حولك قد يُسبب في مقارنة نفسك مع أشخاصٍ لا تعرفهم، وذلك بدوره سوف يؤدي إلى تعزيز مشاعر تدني قيمة الذات، مما سوف يزيد من مشاعر القلق والاكتئاب لديك.
٣- مارس الرياضة بشكل أكبر
إن التمارين الرياضية يمكن أن تكون مصدر إلهاء إيجابي لك، بل إن المستويات العالية من النشاط يمكن أن تحميك من العديد من الأعراض، حتى أن جلسة واحدة من التمارين قادرة على تكوين فوائد فورية في تقليل التوتر والقلق وتحسين المزاج.
٤- عزز من علاقاتك الصحية
إن البشر مخلوقات اجتماعية بالفطرة، وإننا منذ ولادتنا نحتاج إلى التواصل الاجتماعي لننمو ونزدهر. لكن بسبب الجائحة، أدى الحجر المنزلي إلى انعزال الكثير منّا، مما جعل التواصل مع الآخرين يبدو صعباً ومقلقاً.
لكن عندما نقصد تعزيز العلاقات والتواصل لا نعني بذلك الذهاب إلى حفلة كبيرة أو التواجد في مكتب مزدحم، بل على النقيض، يمكن أن يكون زيارة لصديق مُقرب، أو الخروج مع أحد أفراد العائلة من الذين تثق بهم وتحبهم.
٥- راقب ما تأكله في يومك
يمكن أن تؤثر بعض الأطعمة على صحتك العقلية. لذلك حاول توسيع نظامك الغذائي الحالي ليشمل الأطعمة المليئة بالعناصر الغذائية لتعزز حالتك المزاجية.
ولا تنسى أن تغطي احتياجك اليومي من الماء، لأنه عندما يُصاب جسمك بالجفاف، سيؤدي ذلك إلى قلة التركيز والتشتت على المدى القريب وأما على المدى البعيد فقد يؤدي إلى مشاكل وخيمة وحقيقة لصحتك العامة.

٦- تعاطف مع ذاتك
إن ميلك نحو النقد الذاتي بشكل سلبي، أو البحث عن الكمال، عامل خطر للقلق والاكتئاب. يشمل ذلك الشعور بأنك يجب أن تكون مثاليًا حتى يتم قبولك، أو عدم قدرتك على تقبل العيوب داخل نفسك، أو التدقيق الذاتي الشديد، أو شعورك الغير الواقعي بتوقعات الآخرين وقدرتك على تلبيتها. كيف نتعامل مع أنفسنا من خلال تقلبات الحياة يمكن أن يكون لها تأثير هائل على صحتنا العامة وبالأخص صحتنا العقلية.
٧- ابحث عن أنشطة وهوايات للترفيه عن نفسك
من المهم أن تجد هوايات وأنشطة للقيام بها خارج إطار الدراسة أو العمل. يمكن أن تساعد العديد من أنواع الأنشطة، في تهدئة الدماغ بعد يوم مرهق وإعطاء فرصة للتركيز على أشياء أخرى مختلفة في الحياة.
٨- احرص على أن تبقى مُنظماً
عندما يشعر عقلك بالفوضى، فمن السهل أن تشعر بالإرهاق، عندها تتأثر حالتك العقلية. إن التنظيم هو المفتاح لعقل صحي وسعيد. يمكنك استخدام الأجندة أو قوائم تتبع العادات وحتى قوائم المهام اليومية. نوصيك بجعل التنظيم أولوية لتحسين صحتك العقلية.
٩- توقف عن تعدد المهام
هل سبق لك أن حاولت القيام بمهام متعددة وانتهى بك الأمر وكأن عقلك مبعثر في مليون قطعة مختلفة؟ انت لست وحدك! لا يؤدي تعدد المهام إلى الإضرار بكفاءتك وأدائك للمهام فحسب، بل يمكن أيضًا أن يترك عقلك يشعر بالارتباك وعدم التنظيم. هذا الضغط ليس جيدًا لصحتك العقلية.
حاول التخلص من عادة تعدد المهام، وبدلاً من ذلك، استبدلها بعادة التركيز على مهمة واحدة في كل مرة. قد تساعدك هذه العادة على أن تكون أكثر إنتاجية وأقل ضغطاً على عقلك.
١٠- ضع حدود صحية لعملك
جعل عالم العمل عن بعد رؤية الحواجز المادية غير واضحة بين الحياة الشخصية والمهنية والذي يمكن أن يؤدي إلى الإجهاد أو الاحتراق الوظيفي. من المهم جداً وضع حدود لوقت عملك، سيساعدك هذا على تحسين جودة حياتك وصحتك العقلية.
وأخيراً، تلعب صحتك العقلية دورًا محوريًا في نوعية حياتك. تظل العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الصحة العقلية خارجة عن إرادتك، ولكن تذكر أن إضافة عادات مفيدة لأيامك يمكن أن يعزز قدرًا أكبر من العافية والصحة.